الأرشيف لـمستوحات من افلام واغاني...

My best friend

For you and for the times i spent it talking to you on this damn screen

For the one who made me laugh when i’m upset in this world

For the one who made me cry over this fuckin keyboard

I will erase all the memories that we made

I will never ganna let any another baby girl plays with my heart again

I will forget you…i promise..

But why? i dont understand why you made that

I thought you are the one who never ganna let me down

I made you shining like the stars in my sky

I told you, you are rose in the way that you like

But you didnt save our relationship

I thought you are the true friend that i never seems to me before

But what can i say for you after all this damn you said to me..?

Tell me how i can forget all this sorrow that happened to me from you?

And after all that i have nothing to say to you

And i promise you, you are not ganna see my face or hear about me anythings

…..

مستوحاة من فلم سنمائي

إرادة الحب.

عندما تكون الارادة قوية

عندما تجعلك تتحدى عواصف الحياة لكي تستمر

عندما تفعل المستحيل لإسعاد نصفك الاخر

لتبدأ عاالمك بعالمه

وتتراقص به

ما بين سكون اليل

وهدوء القمر

وخرير الشجر

أن تحدث عاصفة قوية تقلع جزورك وترميك على ميناء بعيدة

ان تنهض من ثباتك راكضً باحثا عن نصقك الاخر بعد عاصفة مستميتة

ان تفقدها…. وان تفقد صوابك لتشن هجوم البحث عنها لايجادها ولايجاد عمرك بها

بأن تفتش الشوارع

وان تطرق ابواب المنازل بابً تلوى الاخر

وعندما تجدها……

ترتمي بين زراعيها وتبكي وتضعف رغم قوتك التي لا تقهر امام اي احدا ما

لتقرر مسك يديها بتلوى الزراعين….خشية من ان تفقدها مرة اخرى

بأن تحضنها في قلبك وتغطيها برموشوك ولتغلق جفونك عليها

لتتحدى كل شيئ في حياتك لاجلها

وان تعمل ليلا نهار لاسعادها

ان تكسر الجميع وتتحدى كل شخص ينظر اليكما بنظرة غريبة غبية…

ان تكون مستعدا لمحاربة كل شخص يقف…كعاقبة في طريقك

حينها تقرر ان تحمل رماحك وان تدافع عن اغلى ما تملك بكل ما اوتيك من قوة

ان تتوقف لحظة عن السير وفي داخلك طلقة موجهة في صدرك…من اعدائك…

اذ انهم يريدون ان يقتلوك وان تبتعدو عن بعضكما

كبعد الشرق… وبُعد الغرب…

ولكن اثناء سقوطك تقول “أحبك” بكل اجزاء النبضة الاخيرة

ان تستجمع قواك وان يرتسم على قلبك كلمة احبك

ان تضمك الى صدرها وتصرخ لا ترحل احبك احبك احبك

ارجوك لا تتركني هنا وحدي

ولكن يرحل وهو مبتسم وهي تبكي عليه

وكل دمعة من عيونها تسقط على وجنتيه

لتندفع الدمعة بشيئ عجيب معلنة اتحادها مع باقي الدموع  لتمسح قلبه الانين

معلنة احيائه من جديد

لتبعث في قلبه نبض الحياة

ليتحدو كل شيئ من جديد

فإذا ما زالت الارادة والحب موجودين

فلا تخافو ابدا من هذه الحياة.

الحب من طرف واحد …!

عندما تعشق شخص ترى به كل ما تحلم…

تسمع صوته دائما في قلبك …

تشعر انه في وجدانك وقلبك…وعقلك….

لا تستطيع ان تتحكم بمشاعرك تجاهه…

تريد ان تبوح له ولكن لا تستطيع…

ترى كل شيء جميل حولك…الطبيعة..الاصدقاء..الناس..

تعشق كل شيئ لإجله..

ولكن هو لا يعرف….

تحترق بحبه…

تراقبه منبعيد…

تتكلم معه وتشعر ان الدنيا لا تسعك فرحة…

ولكن تريد ان يعرف بحبك

ولهفتك واشتياقك اليه…

ولكن عبث….لا تعرف كيف أن تخبره…

تفتح قلبك له….

ولكن هو يعاملك كصديقِ رائع حميم…

وانت تعامله كالحبيب…

وكل ما تلتقي به ,تلتقي به بكل لهفةِ وشوق كبير…

تقصُ عليه كل ما هو يفرحك ويحزنك …

تخبره عن تفاصيل يومك بشغف كبير…

هو يصفي ليك ويحترمك كثيرا…

ولكن لا يدري انك تعشقه…

او ربما يدري

ولكن لا يريد ان يضعك في احلامِ معه,لانه لا يعرف لعبة القدر كيف سينتهي

ولا يعرف أيُ مرفئ سوف يرسي …

أو ربما لا يريد ان يجرحك…

تيأس من حبك له…

تكتب الشعر

وتبكي من اجله ….

تتزمر وانت بغرفتك …

تتهور وتأخذ قرارات تعتبرها قرارات حاسمة….

تريد ان تصرخ في وجهه انك تحبه…

ولكن…لا تستطيع…

,إذ ان شيئ في داخلك يوقفك ولا يدعك أن تصفح ما يدور في قلبك تجاهه…

لا تريد أن تجرح كبريائك وان تشعر بالذل وان تضعف امامه..

ولكن تضع في قلبك الامل بأنه سوف يفتح قلبه لك يوما ما…

تراقب اعين الناس من حولك ..

تريد أن تأخذ قسط من الراحة..

تقرر ان تسافرلربما تنساه قليلا

ولكن تعرف جيدا انه دخل قلبك ولا تستطيع ان تنزعه منه مهما حاولت

ومهما هربت من واقعك..

ومهما بعدت من مسافات وعبرت البحار ولكن هو في قلبك

في كل لحظةِ من عمرك…

لأنك مهما ابتعدت عنه سوف تلتقي به من جديد….

وسف تكرر ما كنت تفعله قبل ان تسافر …

فربما سوف تتحرك مشاعره تجاهك

او ربما سوف تبقى الامور على حالها

بين الانانية..والحب ..والعصبية…والتجاهل.

حمامة زاجلة


اجلس بين السنابل الذهبية وبيدي تلك الحمامة الزاجلة اداعُبها… ادغدُغها

اقرص وجنتيها….. اتأمل في السماء الزرقاء وتلك السنابل الزهبية

اتسائل اين هو……. كيف حاله …… اين اصبح الان

الم يشتاق الي ….. او نسيى هناك فتاةٍ تعشقه من قلبها

اتسائل هل ما زال يحبني

هل مازال يعشقني

وهل سيعود ونلتقي

اصرخ باعلى صوتي يا حمامتي الزاجلة اعطيه نبأ عني واعطيني نبأٌ عنه

انني احبه حب لا يوصفه المشاعر ولا يوصفه الحروف

امسك حمامتي الزاجلة وارفعها الى السماء وانا صارخةٍ “قولي له ان يعود بادليه سلاماتي بدلاً عني”

ارميها بالهواء الطلق وانا انظر اليها وهي تحلق

اتمتم بنفسي

سوف يصل ندائي اعرف

سوف يصل وسوف تعود الي

يا من تفهمني من نظرات عيوني اقول سوف تصل

أقسم بنسائم الصباح وبفناجين القهوة الساخنة وتلك الازهار الجورية التي كانت شاهدة على حبنا بكل يومٍ تقطفها وترميها بين يداي وتلك القبلة التي تزرعها على

خدي , سوف تصل

اعود الى منزلي وانا اقول
سوف يَصلْ.

من وحي غنية سلملي عليه فيروز

سلملي عاليه
وئلو اني بسلم عليه
بوسلي عينيه
وئلو اني بوس عينيه
انت الي بتفهم عليه
سلملي عليه سلم.


هاجر

كنا نتقابل دائما في اذقة الطرق العابرة

اعتدت عليه

وهو اعتاد علي

احببته

وهو احبني

هو كان ئلي شئ اثري يصعب على المرء امتلاكه

حبه كان هو حبي

هو ازهاري وعطري ….هو فرحي وكلماتي

هو كان بالنسبة ئلي كل شئ

ولكن لم تكتمل فرحتي به

لانه اتبعَ سكة المهاجرين لا يعرف متى سيعود

انني انتظره في محطاة العابرة… وفي اذقة الطرق الماضية …

لم اصدق ان هذه هي ثمن غربته

ولكن سوف انتظره

قضينا اياما رائعة معا

وانا لن انسى ايامنا التي حلمنا فيها ورقصنا فيها وبيكينا فيها معاً

و انا لن ايأس وسوف انتظره دائما

الى يوم اراه به من جديد.


عم يسألوني عليك الناس
كانو يشوفونا سوا
شو بقول خبرني لكل الناس
طير امانينا الهوى
ماعاد نتلاقى سوى
طيرين بايدين الهوا
وعميسألوني عليك كل الناس
وينك يا حبيبي
وينك يا حبيبي


من وحي غنية عم يسألوني ,ماجدة الرومي