رشفات فنجان..

يرشفون فنجان قهوتهم بهدوء

فتوقف بهم صفحة من الزاكرة

فتتغلغل قطرات الحنين في عيناهم

يتنهدو تنهيدة طويلة

ويتابعو رشف فنجانهم بهدوء

هكذا هم

يقاومون الاسى

ويصبح االأنين سيفونيةٍ موسيقية لقلوبهم

تتمرجح زكرى الوطن

وتتصور زكرى الطفولة

يتابعون فنجان قهوتهم بهدوء

ويحملو امنيات عشقهم العظيم في قلوبهم

يتنهدو بصوت مرتفع

يرسمو مستقبلهم ببخار القهوة

ويراقبو تصاعدها بتأملٍ بالغ

فيعاودُ ارتشاف قهوتهم

بأعين مليئة بالامل والحنين

مع تنهيدة صباح مليئة بالحب والسلام.

أترك تعليقا