اجلس بين السنابل الذهبية وبيدي تلك الحمامة الزاجلة اداعُبها… ادغدُغها
اقرص وجنتيها….. اتأمل في السماء الزرقاء وتلك السنابل الزهبية
اتسائل اين هو……. كيف حاله …… اين اصبح الان
الم يشتاق الي ….. او نسيى هناك فتاةٍ تعشقه من قلبها
اتسائل هل ما زال يحبني
هل مازال يعشقني
وهل سيعود ونلتقي
اصرخ باعلى صوتي يا حمامتي الزاجلة اعطيه نبأ عني واعطيني نبأٌ عنه
انني احبه حب لا يوصفه المشاعر ولا يوصفه الحروف
امسك حمامتي الزاجلة وارفعها الى السماء وانا صارخةٍ “قولي له ان يعود بادليه سلاماتي بدلاً عني”
ارميها بالهواء الطلق وانا انظر اليها وهي تحلق
اتمتم بنفسي
سوف يصل ندائي اعرف
سوف يصل وسوف تعود الي
يا من تفهمني من نظرات عيوني اقول سوف تصل
أقسم بنسائم الصباح وبفناجين القهوة الساخنة وتلك الازهار الجورية التي كانت شاهدة على حبنا بكل يومٍ تقطفها وترميها بين يداي وتلك القبلة التي تزرعها على
خدي , سوف تصل
اعود الى منزلي وانا اقول
سوف يَصلْ.
من وحي غنية سلملي عليه فيروز
سلملي عاليه
وئلو اني بسلم عليه
بوسلي عينيه
وئلو اني بوس عينيه
انت الي بتفهم عليه
سلملي عليه سلم.







